السياق
يحافظ ملايين اللبنانيين في الخارج على روابط اجتماعية وثقافية ومهنية واقتصادية عميقة بلبنان، غير أنّ مساهمتهم كثيراً ما تُختزل في التحويلات المالية. وينبغي لاستراتيجية وطنية جادّة أن تُنشئ مسارات شفافة للاستفادة من خبرات الانتشار واستثماره ومشاركته في السياسات والإرشاد والشراكات المؤسسية والانخراط الديمقراطي.
موقف الملتقى اللبناني
ينبغي التعامل مع الانتشار بوصفه شريكاً استراتيجياً في الإصلاح عبر مؤسسات ذات مصداقية، وفرص شفافة، ومشاركة مدنية فاعلة.
لماذا يهم
يمكن لشراكة أقوى أن تنقل المهارات، وتفتح الأسواق، وتدعم التعليم والابتكار، وتعزّز المناصرة، وتعيد ربط الأجيال الشابة بمشروع وطني بنّاء.
المواطنة وشراكة الانتشار →
